الخميس، 28 أبريل 2022

الاحتراق الوظيفي (الأعراض، الأسباب والعلاج)

 


الإحتراق الوظيفي حالة تصيب الموظف نتيجة لعدة أسباب تجعل إنتاجه في أدنى مستوياته ومبادراته منعدمة لا تتعدى ما يطلب منه، وهو حالة من الإرهاق البدني أو الاستنزاف النفسي تتضمن أيضًا إحساسًا بتراجع الإنتاجية وفقدان الهوية الشخصية. هذا الاحتراق يمكننا هنا حصر مسببات لهذه الحالة فيما يلي:

_ الرتابة الوظيفية التي تحصر أدوار الموظف في القيام باجراءات الروتينية الرتيبة والمتكررة بلا اي تحدي حقيقي لإثبات الذات او اي فسحة للتفكير، مما يصيب سلوكه بالبدل.

_ ضغوط العمل المتصاعدة وتتمثل هذه الضغوط في كثرة الواجبات وضغط العمل أو نمط القيادة المتسلط او بيئة العمل غير المواتية أو ساعات العمل الطويلة.

- البقاء لسنوات طويلة في نفس الوظيفة، خاصة إذا كانت طبيعتها لا تتصف بالابداع والتطور.

الشعور بضعف القدرة المهنية وذلك حين ينتاب الموظفين شعور بتراجع قدراته وعدم قدرته ورغبته في التدريب والتعلم وبناء القدرات وهذا يجعل قدراته مراجعة عن ركب التطور.

- قلة التواصل والدعم من المدير حيث يقدم دعم المدير حاجزًا نفسيًا ضد الإجهاد والاحتراق الوظيفي، فالموظفون الذين يشعرون بدعم قوي من مديرهم هم أقل عرضة بنسبة 70% للشعور بالإرهاق والإجهاد من العمل بشكل منتظم.

ما نوصي به أن تتجدد مهام الموظف كل خمس سنوات بل اذا لم تتهتم المؤسسات بهذه الجزئية فعلي الموظف مغادرة موقع العمل والبحث عن وظيفة لا تجعل نفسياته تتدهور الي الحضيض. 

الاثنين، 18 أبريل 2022

ضع نفسك حيث تستحق


مصطفى حامد موسى

طبيب قبل أن يخرج للمعاش قال لابنه : هذه آلساعة عمرها أكتر من 500 سنة ، لكن قبل أن أعطيك إياها اذهب لمحل الساعات في أول الشارع ، وقل له أريد بيعها ، وانظر كم سعرها .. ذهب ثم عاد لأبيه ، وقال : الساعاتي دفع فيها 5 دولارات لأنها قديمة ، قال له اذهب إلى محل الأنتيكة، ذهب ثم عاد ، وقال : دفع فيها 10 ألاف دولار .. قال الأب : اذهب إلى المتحف واعرض الساعة للبيع ، ذهب ثم عاد ، وقال لأبيه : أحضروا خبيراً وقيّمها ، وعرضوا عليّ 2 مليون دولار مقابل هذه القطعة ، قال الأب : أردت أن أعلمك إنّ المكان الصحيح يقدّر قيمتك بشكل صحيح ، فلا تضع نفسك بالمكان الخاطئ وتغضب إذا لم يقدروك

"من يعرف قيمتك هو من يقدّرك ، فلا تبقَ بمكان لا يليق بك. هذه القصة فيها عبره كبيرة وقيمة لمن يعي ان هنالك عظمة تمكن في نفسه، وانه خلق لغاية عظيمة، فلا يضع نفسه في غير الموضع الذي يليق بها. ♥