الاثنين، 24 أغسطس 2026

الغرور الوظيفي ضد الابداع

 كثير من العاملين يشعرون بعد فترة من العمل وتحقيق بعض النجاحات بالإطمئنان لوضعهم الوظيفي وطريقة أدائهم. بل ويركنوا الي تصنيف أنفسهم كخبراء لا يشق لهم غبار، هذه الوضعية تجعل من الصعب عليهم تقبل التطورات الحديثة في مجال العمل ورفض الأفكار الإبداعية، وكلنا يعلم أن من لا يتجدد يتبدد.

وقد نلاحظ أن الشركات خاصة العائلية منها لا تستقبل خدمات المستشارين أو تطلبها أصلاً، فهي في قناعتها لا تحتاج لمنظرين أو أكاديميين فهي قد بلغت القمة، الى أن تأتي الصدمة من المنافسين أو المبدعين الجدد على الأسواق فهم طموحين بلا حدود وقابلين لتشرب الافكار الجديدة وتنفيذها بصورة فعالة تجعل من خدماتهم مطلب تجاري وعلامة لا يمكن تخطيها .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق