السبت، 6 يناير 2018

التعامل مع الاقتصاد المتقلب

الاقتصاد من أهم مؤثرات الحياة على معاش الناس وقدرتهم على تلبية الاحتياجات الاساسية من مأكل ومسكن وعلاج وتعليم وغير
ذلك من التطلبات التي لا بد منها لاستقامة الحياة، في الظروف الاقتصادية الصعبة يتحتم علينا إدارة الموراد الشحيحة بصورة واعية فالموارد التي تقل الي حد الكفاف يؤدي الى تخلي الاسر عن الكثير مما تعودت عليه ويبدل نمط الحياة الى نمط جديد يتناسب مع زيادة الاسعار والتضخم وضعف العملة المحلية وقلة الانتاج وبالتالي توقع استمرار الحالة الاقتصادية الى أمد غير معلوم .
من المؤكد أن الاقتصار على الاساسيات سيكون الحل الأمثل والاسهل لتعامل الافراد مع هذه الوضعية وتقليل الانفاق والصرف ومحاولة تسييل بعض الأصول الثابتة لمصلحة الاستثمارات قصيرة المدى في مجالات مثل العقارات (الايجار) أو السلع الاستهلاكية أو الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم وهي خدمات غير مرنة لا يستغنى عنها إلا في حالات الإضطرار النادر .
هذا اضافة لتعديلات نمط الحياة مثل التحول الى الانتاج المنزلي لبعض المنتجات مثل الالبان والاجبان والخضر والخبز .
أما الدول تملك أن تعالج الازمة من خلال الحرص على زيادة كفاءة القطاعات الاقتصادية والانتاجية (وخفض سعر الفائدة) والتوسع في الانتاج الموجهة للتصدير وفتح اسواق جديدة للسلع ذات الميزة التنافسية العالية، هذا إضافة الى اعلان وتنفيذ خطة للتغشف الحكومي ،وقد تلجأ الي المزيد من الخصخصة ومعالجة الفائض في العمالة وتقليص الموازنات الدفاعية وتحويلها للقطاع المنتج مع تقديم إمتيازات وإعفاءات لقطاعات الانتاج الزراعي والصناعي وتقديم لحوافز لها لتقليل كلفة العمل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق