الخميس، 20 يناير 2022

مهارة التفويض الاداري د. مصطفى حام

                    يعد تفويض الصلاحيات والمهام أحد فنون القيادة التربوية الحديثة. وهو أمر يساهم في تعدد القيادات داخل المؤسسات، ويساهم في نجاحاتها بصورة كبيرة، وبالتأكيد لن يؤدي التفويض هذا الدور إلا من خلال الممارسة الفعالة والمهنية لعملية التفويض ذاتها. وترتبط عملية تفويض السلطات والصلاحيات داخل المؤسسات ارتباط وثيقا بعملية تجويد العمل المؤسسي وتطوير الأداء وإيجاد كوادر إدارية جديدة وفعالة وكذلك يساهم التفويض المؤسسي في تيسير الأعمال واختصار الوقت اللازم لإنجاز المهام المختلفة، ويمكننا القول: إن عملية التفويض الإداري إذا تمت بصورة مهنية سليمة وفعالة ستكون بمثابة سبيل جيد وأسلوب متميز لزيادة الفئة القيادية داخل المؤسسات وخلق كفاءات من الصفوف الثانية والثالثة داخلها.

وبالإضافة لما سبق فإن عملية التفويض الفعال ستوجد مساحات إضافية من الوقت للرؤساء والمدراء


لإنجاز أمور مهمة أخرى، وكذلك ستساهم في إعداد الصف الثاني والصف الثالث من القادة، وستحفز الموظفين للعمل والإنجاز، وستزيد لديهم مبادئ الالتزام والانتماء للمؤسسة، وسيقومون جاهدين لتحقيق أهداف المؤسسة عند إشراكهم في العمل والسماح لهم بالمساهمة في النجاحات التي تتحقق وصناعة القرارات المختلفة. ومثله مثل غيره من التصرفات الادارية تلازمه بعض الأخطاء مثل:

§         التفويض لأشخاص ضعيفي الكفاءة، ليست لديهم المعرفة والخبرة الكفاية للقيام بالأعمال التي يفوضون لأدائها.

§         تفويض الصلاحيات دون تفويض القدرة على الحصول على الموارد.

الطريقة الأمثل في التفويض هي: يأتي اختيار الموظف الأكفء لمهمة ما وتفويضه للقيام بها في طريقة منهجية وفق مراحل وهي:

1. يجب أن يتم عمل تحديد وتوضيح لكل الأهداف التي يجب أن يتم تفويضها بدقة.

2. يجب أن يتم توصيف وتوضيح لكل الأدوار التي يجب أن يتم تفويضها أيضا

3. يجب بعدها توضيح كل الكفاءات والخبرات والمهارات التي يمتلكها الفريق لكل عضو في الفريق من أجل حسن التفويض.

4. وبعد ترتيب كل شيء سوف يتم بعدها البدء في تفويض المهام لكل عضو في الفريق أو المؤسسة، طبقاً لطبيعة الهدف ووفقاً أيضاً لكفاءات العضو ومهاراته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق